حمد الله مستوفي قزويني

767

تاريخ گزيده

اطاعت باشد ] [ 1 ] چون بميرد شهيد باشد و او را با صديقان ، در زمرهء پيغمبران ، [ برانگيزند و [ 2 ] ] ببهشت رسانند . التاسع و العشرون ايضا عنه ، * ( حين رفع بصره الى السماء كانه يتوقع امرا ، رحم الله اخوانى بقزوين . يقولها ثلثا . فقال اصحابه يا رسول الله بآبائنا و امهاتنا ما قزوين هذه و ما اخوانك الذين هم بها ؟ قال قزوين باب من ابواب الجنة و هى اليوم فى يد المشركين سيفتح فى آخر الزمان على امتى فمن ادرك ذلك الزمان فليأخذ نصيبه من فضل الرباط بقزوين . ) * ترجمه سر بر آسمان داشت چنان كه منتظر امرى بودى و سه بار گفت : [ خدا برادران مرا بقزوين بيامرزاد ] . [ 3 ] اصحاب برو سوگند دادند كه اين قزوين كجاست و برادرانت آنجا كيانند ؟ [ 4 ] فرمود قزوين درى است از درهاى بهشت و اكنون در دست مشركان است . بعد ازين بر امت من گشاده شود . هر كه آن را دريابد ، نصيب خود از فضيلت بودن در آنجا بردارد . الثلاثون ايضا عنه * ( قزوين باب من ابواب الجنة يحشر من مقبرتها كذا و كذا الف شهيد . ) * ترجمه ظاهرست الحادى و الثلاثون ايضا عنه و * ( عن ابن عباس رضى الله عنه ، حين رفع بصره الى السماء كانه يتوقع شيئا ، يرحم الله اخوانى بقزوين ثلاث مرات . فسالت دموعه فجعلت تقطر من اطراف لحيته . قالوا يا رسول الله ما قزوين و من اخوانك الذين ذكرتهم و رققت لهم ؟ قال قزوين ارض من ارض الديلم و هى اليوم فى يد الديلم و سينقح على امتى و يكون رباطا لطوائف من امتى فمن ادرك ذلك فليأخذ نصيبه من فضل رباط قزوين فانه يستشهد بها قوم يعدلون شهداء بدر . ) *

--> [ 1 ] - م : هر كرا يك شب آنجا بيتوته باشد و طاعت كند [ 2 ] - ق : فقط [ 3 ] - م خدا برادران مرا بقزوين بيامرز [ 4 ] - ق : كدامانند